الحب :للشاعر القدير:لورانس جان

الحُبُّ فِيزِيَائِيَاً مُعَقَّدٌ وَمُتَخَبِّطٌ لِلغَايَة
إذْ أَنَّهُ كَالضَّوءِ تَقرِيبَاً ..
يَنعَكِسُ عِلَى سَطحِ القَلبِ ،ثُمَّ يَرتَدُّ مَائِلَاً إِلَيهِ
زَاوِيَةُ الانعِكَاسِ فِيهِ تُسَاوِي زَاوِيَةَ السُّقُوطِ
عَلَى أَنَّ سُرعَةَ مُرورِهِ فِي قَلبِ رَجُلٍ مَائِيُّ البُرجِ مِثلِي
أَكثَرُ نَفَاذَاً
وأَقَلُّ انكِسَارَاً مِنهُ
فِي قَلبِ امرَأَةٍ تُرَابِيَّةَ الطِّبَاع
وهَذَا مَا يُفَسِّرٰ بالضّبطِ سقوطي مُتَعَثِّراً
فِي حُبِّ أَوَّلِ امرَأَةٍصَادَفَتنِي مِن كَوكَبٍ مُتَوَازِي
لِكَونِ الحُبِّ كَائِنَاً لَا مَرئِيَّاً
وكَونِي مُتَخَبِّطَاً تَحتَ تَأثِيرِ جَاذِبِيَّةِ الإِغوَاءِ
وَهَذَا مَا يُكسِبُني بإمتيازٍ
أنا والحُبُّ والضَّوءُ معاً
خاصيَّةَ العَمَى
أَتَذَكَرُ جَيِّداً وَأَنَا في حِصَّةِ الفِيزِيَاءِ
حِينَ قُلتُ لِلحُبِّ:
لاأَبصَرَتْ عَينَاكَ يَاحُبُّ
ثُمَّ فَقِأْتُ ضَوءَ عَينِيَّ
وَ مَضَيتُ خَلفَه .
#لورانس

نُشر بواسطة مجلة خيمة الأدب في روج افا

كاتب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ