
إذْ أَنَّهُ كَالضَّوءِ تَقرِيبَاً ..
يَنعَكِسُ عِلَى سَطحِ القَلبِ ،ثُمَّ يَرتَدُّ مَائِلَاً إِلَيهِ
زَاوِيَةُ الانعِكَاسِ فِيهِ تُسَاوِي زَاوِيَةَ السُّقُوطِ
عَلَى أَنَّ سُرعَةَ مُرورِهِ فِي قَلبِ رَجُلٍ مَائِيُّ البُرجِ مِثلِي
أَكثَرُ نَفَاذَاً
وأَقَلُّ انكِسَارَاً مِنهُ
فِي قَلبِ امرَأَةٍ تُرَابِيَّةَ الطِّبَاع
وهَذَا مَا يُفَسِّرٰ بالضّبطِ سقوطي مُتَعَثِّراً
فِي حُبِّ أَوَّلِ امرَأَةٍصَادَفَتنِي مِن كَوكَبٍ مُتَوَازِي
لِكَونِ الحُبِّ كَائِنَاً لَا مَرئِيَّاً
وكَونِي مُتَخَبِّطَاً تَحتَ تَأثِيرِ جَاذِبِيَّةِ الإِغوَاءِ
وَهَذَا مَا يُكسِبُني بإمتيازٍ
أنا والحُبُّ والضَّوءُ معاً
خاصيَّةَ العَمَى
أَتَذَكَرُ جَيِّداً وَأَنَا في حِصَّةِ الفِيزِيَاءِ
حِينَ قُلتُ لِلحُبِّ:
لاأَبصَرَتْ عَينَاكَ يَاحُبُّ
ثُمَّ فَقِأْتُ ضَوءَ عَينِيَّ
وَ مَضَيتُ خَلفَه .
#لورانس