
يغطيني الزبد —
على صخور عاليات
والموج يعلو ويعلو
الشاطئ يحكي
بصوت مبحوح
لا يزال النور —-
الذي فيكي مشتعلا
كقصيدة لم تغفى يوما ،
كنسمة تحمل
رائحة القرنفل
تعزف خلاياي
اغنية الثلوج
لتهرب شرارة الحنين ؟
افترش من الزبد
الأخضر موضعا ،
ووجهي نو ظلك يرنو –؟
يدركني الضوء —–
ليتبارك بالنور والانتشار ——-
Adhm Kalil
