
كفاك أيها القدر
ياسمينة تتمايل
بغنج……
كفاك لعبا بأعوادها
الطرية….
فهي لا تتحمل قسوة
الحياة……
لاتنسج من ذرة أمل
رداء القسوة
تهوي بها الريح
في دهليز الحياة
خلف قضبان اليأس
تتمزق روح يانعة
بين رماد البراءة
تعبق من مهدها
رائحة تجلب الدفئ
تمهل أيها القدر
صمتك لا يرحم
صقيع بارد…..
يذوب الأمل
ناهدة محمد
