
بين رعشة القلم
موج من الحلم
قبر ضائع
لا شمس دافئ
و لا ارض يستحكمه الفصول
هو الصمت المجرد من القيود
اكليل من سواد الليل
ملقيا بين ظلال الحبر الباكي
تفصل بينك و بينها العدم
اسمها سكرة القلم
عندما يثمل بين الأنامل
لتبدع خيالا على الورق
كمالغوص في بحر بلا قرار
كتلة نور بلا نار
مسجونة تلوذ بالفرار
انها جامحة الخيوط المتشابكة
عندما يصرخ القلم
فيمتزج الوهم مع العدم
و اذا سقط طرف الناظر
تعثر الخيال مع الحكاية
فأبدعت أجمل رواية
لحسناء بلا وطن
بلا عنوان
بلا مكان
بقلم / سعيد اوسي
