
(درويشُ): علىٰ
مَرْمَىٰ يَوْمٍ مِنْ حُضُورِهِ
فِيْ الغِيَاب(3):
—————————————
(ناصر بحَّاح)
—————————————
بَعْضُ الشِّعرِ حَيٌ لايموتْ،
الشِّعرُ هَامَاتُ الرُّؤوسْ،
الشِّعرُ :
تَراتِيْلُ المَعارِكْ
ذَخِيْرَةُ الحِجَارةِ
فُوَّهَةُ البنادقْ!!
لكنَّه(يامحمودُنَا)
لمْ يَعُدْ خِطَاباً في المَنَابِر،
فعلىٰ يَدِيْكَ صَارَللأشعارِ
طَعمُ آخَرْ!!
كمُ تَبرَمتَ،
كمْ صَرَخَتَ:
كفانيَّ حُبَّاًيَاقَوْمُ
لأنيْ قُلتُ يوماً:
(سَجِلْ أنا عَرَبِي) .
كمْ نَفرَتَ مِنْ (مَدِيحِ
ظِّلِكَ العَاليْ)؟!!
لتُصبِحَ أنتَ الشِّعرَ في
الأفُقِ المُسَافِرْ،
هَاأنتَ قَدْ سَافَرتَ
لكنَّ أبدَّاً
لا، ولنْ تُغَادِرَنَا
لأنَّكَ بِبَساطَةِ البُسطَاءِ
بِشهَادَةِ التارَيْخِ،
والشُّعراءِ
في سِّجِلَاتِ الخُلُودِ،
والبَقَاءِ،والعَطَاءِ
بَألفِ شَاعِرٍ,وشاعر!!
وَسَتَبْقِىٰ يَاسَّيْدَ
الشِّعرِ،والأرضِ
تَسْتَحِقُ الحَيَاةْ
عَصِّيَاً عَلىٰ النِسْيَانِ،
ضِّدَّ نَوَامِيْسِ المَمَاتْ!!.
(ناصر بَحّاح).
