
إلى أرواح ١٢١ شهيد
تلبدت السماء
فرأى كل منهم نفسه نجما
وسطع قدر إضائته
لم يكترث من التفتت
لم يهتم إن انطفئ للأبد
فقد اكمل دوره
وأضاء مدن روج أفا
وسقط شهيدا
وقد تناثرت
روحه
ضحكاته
مشاعره
ولامست أديم الوطن
فطهرتها من الدنس
وعمدت بنيانها
مبعدة خفافيش الظلام
عن مساجدها
وعن كنائسها
وعن معابدها
فتنفس حراس ميتان وميديا الصعداء
ووقفوا مرحبين بهم
وهم يهتفون
المجد والخلود لأرواحكم.
نور شوقي كوراني
