
من خافقي
عزفت بأنغام الجمال عيونها
وترنمت من لحظها أشعاري
برق اللجين على الجبين رأيته
تحت الخمار يضيء كالأقمار
باهت.جمالا”تلك عصفور الدجى
بين الغصون وناغمت أوتاري
غرست أطايب عطرها في خافقي
. .. حتى تجذر زاد في الإثمار
بين الفتون تكاملت أوصافها.
.. .. زاد الرحيق وهمسة الأزهار
ربي خلقت جمالها من طينة
ووضعتها بالسر في النوار
أمضيت عمرا”تائها”بغرامها
وتعتقت بسلافها أخماري
وأمرتنا أن نتقي من خمرها
والله أني جاهز للنار
بسام علي عدرة.
سوريا
