لا احد يرحل عن وطنه:الشاعر:علي عمر

لا أحد يرحل عن وطنه
لو لم يكن حدائق
آماله منكوبة
تتدلى ورودها على حبال
مشانق الإنتظار
حكم عليها بالذبول
بالشقاء المؤبد
لو لم تنبت
في عينيه أشواك الخوف
والهلع
من قدر مريب كظلام الليل
ينهال عليه سياط الشك
والقلق
ليمضي به إلى الضياع
إلى الهلاك بزيف الوعود
لو لم يكن مرميا
كقنديل عتيق في غياهب
عتمة الإهمال
يحتضر بريق نوره
بين تجاعيد غمامات
هذا التيه الطويل الموحش
العنيد
لو لم ينقطع سبل عيشه
وتجرع مرارة العجز
في رحلة بحثه عن مسالك
الحياة
ولم يرى إلا خطوات موت
قريب
لا سبيل للخلاص منها إلا
بالرحيل والهروب إلى البعيد
//علي عمر //

الى قريتي مسقط رأسي:الشاعر:محمد درويش زازو

الي قريتي مسقط راسي :
…………. .
تل عيد
هضاب الذكريات الخضر
ترسخ في مخيلتي
سهول القمح تسري في عروقي
تعطي سنابلها شعاعا
يضيء القمر
ينير دربي
لولاك ما كنت أنا
و كنت أنت
علما ينير الكون
و تسبقني لذاكرتي
بيوت الدفء و السهرات
إجتماع الكل بالأجداد و الجدات
و ضوء الكاز
يخفي سره الأبدي
في الأفراح
و فلاح يشق الفجر
ينبش في دفين الأرض
كي يعطي لنا الخيرات
سنحيي عزك الأزلي
لو طالت بنا المسافات..
محمد درويش زازو

من هزائم الليل:الشاعر :هاوار كردي

من هزائم الليل
وسقوطه المريع
تبزغ نجمات الصباح
تضحك بوجه الآفاق
تتراقص ببريقها مزهوة
تغمز الزهور من عين زرقاء
ومن وهج الشمس وسطوتها
تشع خيوط الذهب
من خلف الجبال وامواج البحار
بجمالها ورقتها
ورشاقتها اللامتناهيه
على الكون تسيطر
رويدا رويدا
على حدود السماء
وابعاد الأرض
بجبروتها عند الظهيرة
تبدأ بالعربدة والأشتعال
والضوضاء التي تملأ المكان
صولات وجولات
حول الأفق متحدية
تعلن في بيانها
أنا ملكة النور والدفء
أنا صانعة اليخضور والشجر
أنا خالقة الحياة والمطر
قاهرة الظلم والظلام
وفي هنيهات العصر
تبدأ سطوة الشمس
بالتراجع والانحسار
بالهذيان والأنكسار
إلى أن تغيب عن الأنظار
وتغرق كالبرتقالة في قلب البحر
وتختفي وراء قمم الجبال
تعلن هزيمتها النهائيه
وسقوطها المدوي
عن عرش المملكة
أمام شبح الليل المهاجم
وظلاله القاتمة
بهدوء وسكون
عندها يعلن الليل
بصوته الرخيم
أنا قاهر النور والضوضاء
أنا ملك الصمت والهدوء
أنا ملجأ الراحة بعد التعب
أتستر على العيوب والفضائح
رغما عني تحدث
كل الحروب والجرائم
والقهر والدمار
بحق الضعفاء
عود على بدء
سلسلة متوالية
من الثواني والحركات والأنات
تدور في الفلك وتدور
في صيرورة أبديه
هاوار كردي
١٢ا٧ا٢٠٢١

EV ÊŞ:Helbestvan: Mahmûd Bavê dilo

Ev êş
Ev êş girane jan ji dile
Ne bo evînê dêmê me şile
Barek girane ser pişt û mile
Hawar hey xude dil tevde kule
Xudayê mezin qey jime sile
Gunihê kurda deng û zingile
Şewitandin qad ar dan simbile

Para me kurda talan û kuştin
tev serme bûn yek destê hev girtin
em bûn dijî hev binav hev ketin
keda salê çû agir pêxistin
dijminê xuyn xwar bê ol û hestin
qad kirin dojeh em têde sotin

Ma qey dengê me nayê bihîs tin
Mezin dilovan em ne parastin
Dijminê rovî di şerde şkestin
Bi xap û pîlan gelek diris tin
Berêxwe dan zad agir pêxistin
Destê hev bigrin kudê ser hasin
Dijmin yê şaşe em yê diristin
Bi hevre rabin agir vemirînin
Keyfa dijmine li me ne înin
Mêjde em hene emê bimînin
Hest û morale bila neşkînin
Wê tevde bimrin êmê bimînin
Wê tevde herin êmê bimînin
محمود ابو دلو

Yekîtî:Helbestvan:Mahmûd bavê dilo

Yekîtî
Bibûre dayê em jev çûne paş
Ku em nebin yek na gerê êv aş
Desta bidin hev da bin yek lelaş
Rêber û serok xwe nabînin şaş
Ketin ber pêla berî dane kaş
Bûne sed partî mane bê qeraş
*** ***
Yekbûna kurda maf û armance
Gazinda min ji mêrxas û qence
Cidabûn nabê bi al û kince
Hebûna kurda yekbûna pence
Delîv îro hat derfetek qence
Ji dest bernedin nebin wek zince
*** ***
Avakin welat çekdar û xwende
Ma ev cend sale maf maye winde
Xwendin û zanîn bikin yek zende
Derfetê nedin qirak û kunde
Desthilat darkin bajar û gunde
Riya ronîkin bi mom û finde
Bi ramanê nû xweş dibê mande
*** ***
Pênûsa azad wêjeyê serbest
Pêrgî hev bibn wê geş bibn hest
Bi darê zorê em nabin yek dest
Di rêsim peyve ji dilekî mest
Mahmûd bavê dilo

دعي قلبي يرتعش:الشاعر:محمد درويش زازو

دعي قلبي يرتعش
حين يصحبني خيالك
في أسفاري…
دعي قلمي يرتجف حين أزرعك بين سطور أشعاري..
دعي أجسادنا المشتاقة
مثل شمس تغرق
في بحر الإحساسي
وأنفاسك تحترق بنار أنفاسي..
دعي العذوبةمن شفتيك
من عينيك..من نهديك
تقطر بكل كبرياء
دعي الأيام تعلمنا
كيف يكون الحب
من غير رياء….
بقلم : محمد درويش زازو

بداية حلم:الشاعرة:سوزان البربري

بداية الحلم
طرقتَ باب عيني
حتى أراك شمسًا لا تغيب
ونجماً جميلاً لا يترك السماء
وعطراً حالماً يملأ المكان
يا نصف روحى التى اهواها
ونصفى الاخر الذي أهابه
في أقلامى فلا أبوح
وفى قلبى فلا أؤمن
وفي عقلى فلا افكر
بينى وبينك آلاف الخطوات
تتباعد كلما زاد الإشتياق
أنتَ لي
سُنّة الكون في الارواح
جزءك الذي ولدتُ منهُ
منذ سفر التكوين
ورغم هذا
اخاف التمزق فيكَ حدَّ التبعثر والشتات
اخاف التقرب منكَ حدَّ التلاشي و الذوبان
فلا تسألني
لِمَ التأرجح والتردد؟؟!
فالبحار تدوم بحاراً
بمدها وجزرها
بثورة الامواج
وسرعة الفرار إلى موانيك والاستقرار
سوزان_البربري

لذكراك:الشاعر:ماجد المحمد

لِذكْراكِ….
دائماً يُراودني
طَيْفٌ مِنَ الأحزان،
وآهاتٍ مؤلمة
فأنتقي أشْجاها
وأقساها
أختزنه لِحزنٍ قادمٍ،
حزنٌ طفح كيلهُ
وانفلت عِقالهُ،
هناك مآسٍ ليست على البال
تأتيني
تُفاجئني
وعلى حين غِرَّة
تأخذني
ولي وطن مازال يحتضر
ويكثر فيه الجزارون
محاصر وقَيْدُ الإعتقال
وتموت الرغبةُ فيَّ وفيه
لِإعلانِ ذلك
وما زلت وحيداً أعيش
ولي حزن
أنْفَرِدُ بهِ
في كل يومٍ
يغمره نهرٌ من الدموع
إلى هناك سأرحل
إلى حيث أنتِ
ربما يكون الخلاص
قريباً سأحاول ….
انتظريني ؟
لن تجف مناهل دموعي
مادمتِ في البال .
…………..
…ماجد المحمد …

عندما أرغبُ:الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أذهب عميقاً
إلى هناك
إلى جرحي
و أعطيه ما يحتاج من الدماء
و أقول له :
القوة العظيمة للحب قادمة
عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أبدأُ بالبحث عن نفسي
و عندما يصعب العثور علي
أعلن مكافأةً
لمن يجدني ..؟!
و في كل مرة
يأتي روحي
و يرشدني إلي
فينال .. الحب الأكبر مني
عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أضع العقل
في وضعية التشغيل
و أكبس على زر
تفعيل الوعي
و شيئاً
فشيئاً
يسقط الحجاب عن النسيان
و تبدأ أيقونة الذاكرة
بالإنطلاق
بصرخة الحرية
عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أقفُ على تل روحي
و أستمتعُ
بالنظر إلى قلبي
بين اللهيب
حتى يولد
كل طاقات الإثارة و الشغف
على سرير الحب
عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أنظرُ إليكم
فأجدُ بين تجاعيد وجوهكم
حروفي
فأنفخ في الدواليب
فتسير كلماتي
على سطور أوراقي
صعوداً و نزولاً
فتأتي قصيدتي
حسب حال
الشعب
و حسب حال
الزمان والمكان
و حسب حال
الحب الإنساني العالمي
عندما أرغبُ
في كتابة القصيدة
أبحثُ عنها
و عندما ألتقي بها
يتلعثم لساني
و تقع كلماتي
من أعلى هاوية
في فمي
و تنتثر حروفي
في حدائق صدرها
كأزهار الربيع
تعقيب :
هناك بعض الناس تعتقد بأنه بمجرد أن يضغط الشاعر على دماغه يخرج الحروف و الكلمات و يترتب في قصائد
والبعض الآخر يعتقد بأنه بمجرد أن يعصر الشاعر شفتيه فيمطر القبل ، أو ينز عسل
و بمجرد أن يفتح نوافذ قلبه تطير عصافير الحب
و بمجرد أن ينظر إلى القمر أو الشمس فيأتي إليه خيوط الضوء و ينسج له أجمل ثوب لكلماته العارية و أجمل حذاء لحروفه الحافية
إن كتابة الشعر ، ليس بالعمل السهل ..
و أن الشاعر كسائر الناس يمر بأحداث و ظروف قد تكون حزينة أو مفرحة وتتراكم هذه المفردات في الذاكرة الداخلية
و مع خاصية الخاصة بالشاعر وهي التنقل بالعقل إلى الوعي على حصان الروح و لتميزه بقدرات خوض المعارك نتيجة لإكتساب مهارات معرفية ، وثقافة حسية و شعورية ، و لأنه يجهز قلبه و عقله بأحواض و أصص ورد و يملئها بتراب أرضه ، ويعرف عندها الزهرة التي تناسب أرضه ، و الفرسان الذين يستطيعون خوض المعارك على هذه الأرض الوعرة أو القاحلة ، و النهر الذي يبكي عذرية موسيقاه ، و الجبل الذي يتحمل برد الشتاء و حر الصيف .. كل هذه الطاقات تولد لديه الحالة الأبداعية و ينتقل به بين الأبعاد النفسية و السلوكية و الحسية إلى أبعاد إنسانية مسطرة بحب غير مشروط و بحرية أصيلة في التعبير و التغيير .. و الدفاع و الهجوم حسب متطلبات المعركة و حسب قابلية أرضه على النمو و الإزدهار .
الشاعر بإختصار ..
كتلك الزهرة التي ترفع رأسها و تقف قبالة الشمس و تنظر إليها بتحدي و إصرار و عزيمة على الرغم من معرفتها بأن شعاعها المحرق ستأتي بأجلها ، و مع ذلك لن ترضى أن تنظر إلى الخلف ولن تقبل أن تخفي رأسها في سواد ظلها البارد و المخيف .
بقلمي :
الشاعر عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

تاريخ الشوق:الشاعر:محمد جميل عمر

تاريخ الشوق
…………….
اربع وعشرون ساعة
وانا غريب في الدنيا
اربع وعشرون ساعة
وانا تائه في الحياة
……………………..
أبحث عنك في كل ركن … في كل مكان
بين الورد .. بين الندى … بين ازهار الاقحوان
………….
اربع وعشرون ساعة
وعيناي تجولان في الافق ..
تبحثان عن الشفق
عن النور …عن الغسق
………………………….
اربع وعشرون ساعة مرت كالسنين
وقلبي يعصره الحنين
ويكويه الانين
……………….
اربع وعشرون ساعة ..
قسّمتني الى اربع وعشرين قطعة
وأسقطت من عيني دمعة
واسكنت في صدري … غصة ولوعة
……………….
تمنيت يومها … لو اني طير خارق
لأبحث عنك في كل المفارق
لأبحث عنك كل السفن … والبواخر والزوارق
………………
اربع وعشرون ساعة
وعيناك الزرقاوين لا ادري أين
حطا الرحال في اي مركب
في اي نهر .. في اي عين
……………..
ذبذبات قلبك تتراقص في صدري .. منذ أمد بعيد
تذبحني ..
تنعشني …
ترد لي الروح من جديد
………
فاين انت يا ملاكي .. يا نبع الحنان
اين النوارس والشواطئ والخلجان
اتراك تبحرين في الوريد ام الشريان
اسمك محفور على جدار قلبي
مرسوم على اللسان
………..
اين انت فقد مرت اربع وعشرون ساعة ثقيلة
لم ارى فيها قلوبا صافية ..
او عيونا كحيلة
اين انت يا اخت البدر
يا قيثارة الشوق العليلة
في كل يوم كنت اراك …
فلماذا اصبحت في تلك الساعات مستحيلة
………………..
اربع وعشرون ساعة
وانا على اشواقي انتظر
اربع وعشرون ساعة
وانا على الجمر احترق
اربع وعشرون ساعة
وانا بين الخيال وواقع أضيع
………………..
اربع وعشرون ساعة
لم اكن ادري فيها اين اذهب
الى الشمس
الى البحر
ام ان القمر اقرب
……………….
اربع وعشرون ساعة يا حسناء
نقلت روحي من الارض نحو السماء
الغت في فكري كل الحسناوات .. كل النساء
وبقي اسمك انقى واصفى من كل الاسماء
فيكفيني شعرك … قدك … وعيونك الزرقاء
……………..
اربع وعشرون ساعة
وانا اتعب
ابحث عنك في المرفأ
على الشاطئ
في المركب
في الكوخ
في البستان
في المكتب
في غرفتني
في سريري
كلما اتقلب
المح طيفك يغازل قلبي ويتهرب
يرسم وشما على شفاهي ويتغرب
…….. …….. ……….
اربع وعشرون ساعة
وانا غريب في الدنيا
اربع وعشرون ساعة
وانا تائه في الحياة
…………………..
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا … حلب
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ