لحظات الحياة :الكاتب:محمد أمين بافي سامان

أجمل لحظات الحياة ان ترى ولدك سعيدا فرحا بنجاحه ، خطبته و زواجه ، وربما مناسبات اخرى اكثر سعادة و اكثر فرحا و لكن هناك عدة طرق للاحتفال و التعبير عن الفرحة ، فلماذا يجب علينا إختيار أسوء هذه الطرق وهي إطلاق الرصاص الحي ،وجميعنا يعلم مخاطرها و نتائجها الوخيمة ، فكم من أشخاص تعرضوا للإصابة بهذه الطلقات و التي تسمى بالطائشة وما هي بكذلك ، فالرصاصة التي تخرج من فوهة السلاح لابد ان تستقر في مكان ما ونخشى ان لا تكون في جسد الابرياء، قصص كثيرة سمعنا بها وربما شاهدناه بأعيننا وانا و مع الاسف الشديد وبحكم عملي رأيت الكثير من هذه الحوادث رأيت الرصاصة المستقرة في الرأس و الصدر و البطن و الاطراف ، اغلبها قاتلة او مسببة للشلل و العاهات المستديمة ،
و رغم كل النداءات الشخصية و الامنية بترك هذه العادة السيئة إلى ا أنها و مع الاسف الشديد ، لم تلقى آذانا صاغية، أمثلة كثيرة ، في احتفالات صدور النتائج الشهادة الثانوية قتلت أم مع جنينها وأب يقتل ابنه الناجح للتو ،في احتفالات رأس السنة كنا نستمتع بمشاهدة الالعاب النارية في سماء مدينتاو لكن لا يمكننا الان حتى مجرد التفكير بالصعود الى اسطح المنازل بعد ان تحول الاحتفال الى ساحات تجارب السلاح و الرجولة الزائفة ، في إحدى المدن الايطالية شاهدنا على صفحات التواصل الاجتماعية عشرات الطيور النافقة جراء الالعاب النارية المجنونة ، كل هذا ولازلنا نتجاهل تلك النتائج المؤلمة و الاستهتار بحياة البشر و كذلك حياة تلك الحيوانات البريئة ، من المؤسف جدا أن تستمر مثل هذه الاحتفالات و بهذه الطريقة المتخلفة بادق تعبير ، فالانسان المثقف و العاقل غير مستعد ان يعطي صورة سيئة لمجتمعه وهدفه الاول و الاسمى هو إصلاح المجتمع و إظهار ه بأجمل صورة حضارية .
علينا جميعا بالتكاتف يدا بيد و محاربة هذه الظاهرة السيئة بكل الوسائل المتاحة و عبر وسائل التواصل الاجتماعي و في جميع الكروبات و الحفلات و العزوات و المعارض و حفلات توقيع الكتب و مهرجانات و دور العبادة و غيرها ، علنا نجد آذانا صاغية و لنشعر بقليل من الامان في بيوتنا .
B.saman

خواطر:الشاعرة:كجا عفرينة

::::♥︎ خواطر♥︎::::
تمايلت أمامي
وكأنها غصن زيزفون لا يبالي
تتعمد الميول
وكأنها راقصة باليه
تهتز تحت قدميها الأرض
ترتعش القلوب وهي تراقب
يهمس الريح عندما تحركه بدورانها
افسحوا المجال.
اتيت ازف لكم خبرا
ارسم معنى العشق
راقبوا رقصتي كم تردد من المعاني
انا تلك الأسيرة لحبه…
ولا ابالي.
بقلمي #كجاعفرينة# عااشقة الحروف
9/7/2021

المقاومة:الشاعر:كاوا تيركي

المقاومة
أصطفوا وتراصوا
أنا الكردي أمام الرصاصِ
ليس بيننا في الصّفوف الخلفية
أضعُ عزيمتي في وجه المدفع
أطلقيني ياأم الشّهيد لآخذ بثأركِ
كابوس الموت نحن لمن يعادينا
أرواح الشهداء يضيئون درب الحرية
مقاتلينا جسورٌ من الفولاذ في المعارك
لاشيء يشفع للطغيّان حتى الرحمّن
سنصنعُ من جلودهم طبول الحرب
جهنّم تنادي هل من مزيد
فليسألوا الجبال لمن تنحني
اشارة النصر واقع لا محال
لن نخذل رسالة الأجداد
أنا الكردي من صلب المقاومة
kawa/8//7

الطريق نحو مدرج الامتحان:للكاتب :سعد هاني حسين

“الطريق نحو مدرج الامتحان”
أهٍ على الوقت الضيق، بِضعُ دقائق متبقية على بدأ الامتحان.
انظر لكوب الشاي وعيناي تكاد أن تدمع لفراقها
: يا عزيزتي لم يعد هناك مُتسع من الوقت لإكمالك، الوداع.
انهضُ متجهاً نحو السلالم فأصعد درجةً درجة، لكن شيءٌ مرير يحصل لي
السلالم تلتف حولي والجدران كذلك
اردِدُ في نفسي
لا…لا…ليس الآن أيها الصداع الغبي ألا تعلم ما ينتظرني هناك خلف هذه السلالم
أستند بالجدار وأصعد حتى أصل، بدأ الامتحان وأحاطت بي زوبعة نسيانٍ جعلتني أنسى رقمي الجامعي حتى!
ولك أنت تتخيل كيف لا أنسى ما حفظته للإمتحان!
أشار أحد المراقبين بصوتهِ العال ليعلن عن بدأ آخر امتحان
ولا زلت أنا بداومة النسيان تلك
أرفع رأسي عن تلك الورقة المحشوة بالأسئلة المعقدة وكأني أمام قطعة شطرنج لابد من التمهل والتفكر قبل إتخاذي للخطوة تلو الأخرى
فتاةٌ غريبة ودودة تحجز مقعداً أمامي ولكنها كانت قلقة أكثرَ مني، ذلك دفعني إلى أن أزيد قليلاً من همتها ولو ببعض كلمات بسيطة
عدت إلى ورقتي وبحثت عن طريقةٍ تنجيني من هذا الأمر
ماهي لحظاتٌ وأنا ابدأ بتفكيك الشيفرة المختبئة خلف هذه الأحرف والجُمل …
بعد مرور أربعون دقيقة من صوته المرتفع والذي طال طيلة الأربعون دقيقة، إنتهيت الآن والحمدلله.
خرجت بين إبتسامةٍ عارمة ودمعةٍ حارقة خارقة
إحداها لإنتهاء الحرب بيني وبين المواد بخير
والثانيةُ لِما أشعر به من وجع في قدمي.
الآن الآن وقتٌ كي أكمل تلذذي بكوب الشاي خاصتي
ها قد عدت إليكِ، لا أخونك مهما حل بيننا من هذه السويعات البائسة .
كوبٌ سفريٌ محمرٌ دافئ يتسرب من فاهي مروراً بحنجرتي الصدئة وصولاٌ لبيتها ومن ثم تأخذ بتعميم مفعولها الراق على أنحاء جسمي .
أحمل نفسي وأجر قدمي خلفي عليّ أصل إلى البيت قريباً ولكن أين البيت مني الآن
فوق السبعون كيلو متراً يحل بيننا .
وجوه الطلبة بين شؤمٍ وبين خير لكلِ وجهٍ قصةٌ مخبئة خلف جدارن القلب ولكن المفضوحة هي العين إذ تقول ما لا يقال
وكأنها تترجم كُتل الكلمات المكبوحة في القلب لترسمها على ظاهر جسدي وتعلنها للجمع معلنةً الإفصاح عن كل ما خبئته طيلة هذا الوقت وإهدار جُل ما بذلته من طاقة لأستر نفسي عن أعين الناس.
سعد هاني حسين.

انتَ خبرني:الشاعرة:سوزان البربري

أنـتَ خبرني
كيف أهواك إن إنزوت اشواقنا ؟
ومضتْ لقاءاتنا ذكرى واحلام
ومضتْ الأماكن تخلدُ للدهر هوانا
قد أرى في عينيكَ أحلامي
وأقرأ من خلالهما
الف قصيدةٍ وعنوان
أرى الضياء في بريقهما
وأبحثُ عن عنوانٍ لي ومكان
أنتَ أمنياتي الحالمة
التي لم أجد لها ألحان
عذبة اكثر من الكلمات رقيقة كالنسمات
لِمَ لا تختفي ؟
ولمَ طيفك ما زال لا يغادر الأحلام
أقول لكَ أنني أُحبُكَ جداً
حدّ الجنون و الهذيان
سوزان_البربري

خيبة أمل:الشاعر:محمد أمين بافي سامان

(خاص بخيمة الادب في روجافا تنشر اول مرة )
خيبة أمل
صباح أمس
رأيت فراشة
زاهية الالوان جميلة
تبحث عن ورود مزهرة
في أرض جرداء خالية
تحط على أشياء ملونة
إعتقدت أنها أزهار منعشة
فقلت لها :
أعتذر منك أيتها الفراشة
فأرضنا لم تعد بتلك الجمال
وربوعنا لم يعد بذاك الاخضرار
الزهور إحترقت مع السنابل
وتساقطت بتلاتها
يوم تساقط الزيتون
اعتذر لتلك الطيور
لان السماء لم تعد بتلك الامان
الرصاص حل محلها
والصاروخ
وطائرة النفاث
اعتذر لتلك الكائنات في البراري
فالبوادي اصبحت
ملاذ قطاع الطرق و العصابات
واحترقت الغابات
وقطعت عنا المياه
فانتحرت الاسماك
أعتذر منك أيتها الفراشة
الرقيقة
لم يعد وطننا يليق بك
فلم يعد بمقدورنا
توفير الأمان لك
كي تعيشي بسلام
B.saman

الوطن:الشاعر:عصمت مصطفى ابو لاوند

الوطن …؟؟؟ … !!!
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
لم يعد إمرأة بسيطة
لتقبل ..
أن يتزوج عليها ، بعلها
مثنى وثلاث ورباع
أو يرمي عليها الطلاق
متى شاء
أو طفلاً صغيراً
لتسكت جوعه
بضرع ٍ جاف
أو لهاية بلاستيك
أو فراشة ٍ جميلة ٍ
لتوعدها
بزهرة ٍ
في صحراء قاحلة
أو صديقة طيبة
أو حبيبة بسيطة
لتصدق ..
كل ما يقال ..
عن الحب
وأشياءه الأخرى
أو قمر ساذج
ليبتسم ..
لكل من يدير له وجهه
بين جدائل الظلام
أو شمس بريئة
لتبكي ..
على كل من يرحل
أو يموت
أو عاشق ..
يتوقف قلبه
عند أول انتكاسة
و عند أول نكبة
وعند أول ، تدفق
للدموع على أبواب الفجر
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
ليختاله الربيع
ويوقعه ..
بغرام روائحه الطيبة
وشباك ألوانه الجميلة
ليغتاله الريح
ويغتصبه ..
كلما ، أغمض القمر
عينيه عن الاحلام
ليفتح صدره
كلما ، أراد الطغاة
أن يرموا إليه
بالقذائف و القنابل و الصواريخ
ليبكيه نهر حزين
يتسكع .. بجنون
و يلهو
ويعبث بالحجارة في مآقيه
ويصرخ بدماء أبرياءه
بين قرى محترقة
ليخترق المطر
صدره ..
برصاصات عشقه
ويغوص ..
بعطر انفاسه
في صمت حقول ٍ
لا ينمو فيه
سوى الهشيم
و بعض أزهار القندريس
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
إذا جاء
لن أتخلى عنه
لن أرتب حروفه
كما يرتبه الشعراء
سألبسه لباس الفقراء
وسأجلس بجواره
لأشتم رائحة عرقه والتراب
و ……
سابتسم معه..
بأقصى ما أستطيع
سأضمه بين جناحي
بأقصى ما أستطيع
سأطفئ نيرانه في جراحي
بأقصى ما أستطيع
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سوريةالوطن …؟؟؟ … !!!
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
لم يعد إمرأة بسيطة
لتقبل ..
أن يتزوج عليها ، بعلها
مثنى وثلاث ورباع
أو يرمي عليها الطلاق
متى شاء
أو طفلاً صغيراً
لتسكت جوعه
بضرع ٍ جاف
أو لهاية بلاستيك
أو فراشة ٍ جميلة ٍ
لتوعدها
بزهرة ٍ
في صحراء قاحلة
أو صديقة طيبة
أو حبيبة بسيطة
لتصدق ..
كل ما يقال ..
عن الحب
وأشياءه الأخرى
أو قمر ساذج
ليبتسم ..
لكل من يدير له وجهه
بين جدائل الظلام
أو شمس بريئة
لتبكي ..
على كل من يرحل
أو يموت
أو عاشق ..
يتوقف قلبه
عند أول انتكاسة
و عند أول نكبة
وعند أول ، تدفق
للدموع على أبواب الفجر
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
ليختاله الربيع
ويوقعه ..
بغرام روائحه الطيبة
وشباك ألوانه الجميلة
ليغتاله الريح
ويغتصبه ..
كلما ، أغمض القمر
عينيه عن الاحلام
ليفتح صدره
كلما ، أراد الطغاة
أن يرموا إليه
بالقذائف و القنابل و الصواريخ
ليبكيه نهر حزين
يتسكع .. بجنون
و يلهو
ويعبث بالحجارة في مآقيه
ويصرخ بدماء أبرياءه
بين قرى محترقة
ليخترق المطر
صدره ..
برصاصات عشقه
ويغوص ..
بعطر انفاسه
في صمت حقول ٍ
لا ينمو فيه
سوى الهشيم
و بعض أزهار القندريس
الوطن ..
هذه المرة ، ليس ككل مرة
إذا جاء
لن أتخلى عنه
لن أرتب حروفه
كما يرتبه الشعراء
سألبسه لباس الفقراء
وسأجلس بجواره
لأشتم رائحة عرقه والتراب
و ……
سابتسم معه..
بأقصى ما أستطيع
سأضمه بين جناحي
بأقصى ما أستطيع
سأطفئ نيرانه في جراحي
بأقصى ما أستطيع
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

القلب يشهد على نفسه:الشاعرة:سلمى اليوسف

//القلب يشهد على نفسه/ /
أنه إعتراف منه على جرمه.
والحب فتنة وجرم يقترفه من يشبهون بعضهم.
حقا أن الشعراء لم يكتبوا الإ عن تجاربهم
في معاناتهم.
وليس عن فراغ أو تسلية
في تأليف قصص العظماء.
وانا مثلهم أكتب منذ ريعان شبابي
عن رحلتي التي طال فيها حمل همومٍ
ثقيلة وأصعبها هم القلب …
٠٠٠٠٠٠٠٠
كم حذرتك يا قلب من أن تقع في شباكِ الهوىٰ.
وقلت لك ولم تسمعني
سيأتي يوم وتقع رغماً عن أنفك
وسيسعدك حيناً ويذوقك المرارة أغلب الأحيان …
وستنزف شرايينك كما الفيضان بالأنهار تجرفك.
وليس بإرادتك تخوض تلك الحرب .
أنها رحلة شاقة فيها كيمياء الشوق والحنين
ستتفاعل في صدرك .
تطلب ان ترتمي في صدر النار لتلتهمك بشوق
وبعدها تتمنى الموت أو السعادة
تكون مرسومة على وجهك
وتكون من نعيم الجنة
لا نريد أن نموت على الوسادة
والدموع تسيل من أعيُننا .
نريد الموت بشموخ وعزة النفس
ان القلب ليس لمن يدفع الثمن الباهظ .
ان القلب خلق حراً طليقاً
يختار من يلامسه بدفء ويحمله
ويطير به في سماء محلقاً كالطيور الحرة
وبدون الحب تظل الحياة مُمِلة
لانستلذ بها ولانحييا ابداً.
الحب في الحياة دواء
حتى الحيوانات تملك قلباً وترافق من تحب
نظل نكتب عن عيون التي تسحر.
وعن الكلمات والابتسامات التي يبهج القلب بها
وتغرق الروح في بحر جمالها
مهما كتبنا فأن الأقلام تعجز عن وصف تلك الحالة
والأشواق التي باتت تقطع الاوصال
وطول المسافات أصبح خنجراً مغروزاً في الفؤاد
ومالنا حولا ولا قوة الإ الصمت
ونخبىء ألالم من عيون العباد .
لنتجنب الشماتة
إن أراد الرب سوف يجمع القلوب
حتى ان كان بينهم الصحاري والوديان
أنه خالق الحب …
الذي يجمع شِتات القلوب العاشقة.
سلمى اليوسف

الملاك الساحرة :الشاعر:بلال عتي

-{ بلال عتي } –
– الملاك الساحرة –
هول الدفق المتواتر
بين الشفاه الظمأ الملتهبة
وبين الأحلام االخائفة الهاربة
مزقت عشتار الشرانق
حيرت ظلال الفراشات الحيرانة
قوافل الملائكة
حين أرتطمت
بالقناديل المعلقة على الجدران
وسهوة الزهور بأجترار الألوان المسحورة
عبرت قوافل الملائكة الغيوم الماطرة
على قهقهة الريح المارد
أنكسرت وسقطت الأقنعة
فتبعثرت طلاسم مضغ الألوان
الفردوس مترهلة على حافة السماء
المقامرون طردوا من الفردوس
الصلصال المقدس من رماد مارج مارد
ونور اللهب الساحر
أنتحلوا الكمال
بريق متكتم على المكائد
المتمرغ على الشك النزق
الريح تعجن رماد الظلام
وعظام مضرجة بالدماء
مكبلة في دهاليز المقابر المثقوبة
المفتوحة على ابواب الجحيم
تتبرعم كالطحالب في حوض الخلجان
تتسلق الفردوس المغلول بالكمال
لتنهب الترف
تتصبب القيامة عرقا وتذرف دمعا
حين يجر القديس أثامه الغارقة في الدماء
والنور ينصب تماثيل المغدورين في الظلال
*

احبك :الشاعر:يوسف عجو

أحبك …
والدموع في عيناي
حلما ابتغيك
أنت البعد الأليم
آخ من ذكريات مضت
والحنين منك يلاحقني
آه من أيام الانس والحب
ياليتها تعود
فقد بلغت الأشواق
حد الشموخ
فكيف لك يا وردة
بالرحيق سكنتني
ومازال عطرها
بروحي يستفيق
وكم من قبلات
علقمها عسل
تحفر فيني
آيات من البلسم
وطعم الحليمات
بنكهة الكرز
في قلبي لا تموت
فقد كنت حبي
ومازلت أشواقي
وفيني خيالك الدليل
طيفك في ذاك الكوخ
في مراتب الذاكرة
تستوحيني بالذكريات
أبحث عن طعنات
تقتل فيني ماضيك
ولكن جروح خنحرك
تزيد فيني الخلود والحنين
فلا ترحلي عني
بما مضى …
فكل ما كان بيننا مقدس
في روحي
أنفاسك تحييني
ورناتك في قلبي أنغام
تدوم إلى أبدالسنين
فكوني الأنثى الخالدة
في دنياي
ولك كل ما فيني
يوسف عجو
yousef Ejjo
Ousbe Ouje
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ