بين الضحى والشفق: بقلم: فدوى حسن

… بين الضحى والشفق ….

يلتحف قلبي الأسى في كل ليل
فيغمره الشجون و بالهم يغرق
يارياحاً في ثغر الضحى تضج
هاجت عند الأصيل
فزادت تباريحي و داهمني الأرق
فؤادي فيه رياض الورد
لم تذبل يوماً
شغافي تستمد منها العطر والعبق
وجرحي طريٌ
لم أغفل عن نزف طال بميسمه
كلما انجلى ليل وصبح أشرق

وفي كل النائبات دمعٌ يسيل
ثم تتوضأ العين بالضوء قبل الشفق

الأحلام تؤنسني في كل ليل وترحل
فأنقشها على أماليد الشجر أماني بألق
أسربل الروح بالصبر على أراجيح القمر
يسامرني الأمل
الوجع يضجر و يتناهى إلى الأفق

فدوى حسن

Xavik dizane:Helbestvan: Bavê Metîn

Xavik dizane

Tu buhayî ne erzanî
Vaye ev xavik dizanî
Hin mij û maç û gezanî
Wer bide tu vî ẍizanî

Bilind serê endeşahê
Rû gehiyê şox û şahê
Ji gula re ber gulahê
Ka bide jê hin mizanî

Firek qeḧwê ji wî devî
Bi de min ka biwerivî
Keleh berê memik kevî
Şimamokê li werzanî

Awaza dengê te xweşe
Ser digêlan şana reşe
Çiqas rûkê te pê geşe
Lê bû kola wî nezanî

Bîna çengê te beybûne
Tonê çavê te zêrtûne
Buhara min tu hebûne
Were dakev ji zozanî

Wer bibe xanima xanî
Bi pêҫim te bi giyanî
Hew bide min yar ciwanî
Lawekî tu ji kûzanî

2013
Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

سيمفونية الفناء: بقلم: بهجت عثمان

سيمفونية الفناء

تاهت الحروف في مفارِق ِ الجُمل ِ
وتآكلت الكلماتِ من الأكتاف ِ
تراقصت النُقاط دون أنغمِها
وتساقطت على الأرداف ِ
لُتُعلِن سيمفونية الغناء
على لُغةِ السيفِ
و….
فتاوي الأوقاف ِ
وإنكسَرت الفتحة َ مذلولةٍ
دون مقاومة ٍ
وتحول الفاءُ الى قاف ِ
واللامُ إنجرَ راءً بِلاحبلٍ
وإندس القافُ بين الاشرافِ
والشينُ إبتلع َ السين خِلسةً
إستقبِله الفاءُ بالتصفيق والهُتافِ
والتاءُ تتأتىء مُجامِلاً
أهلا بقرقوشِ العصر ِ و حِكمَهُ
ربُ القوة ِ
قاهِر َالفُقراءِ
والضِعاف ِ

بقلم :Behcet Osman /بهجت عثمان /

قصة قصيرة: قليل من الحب والتسامح: بقلم: محمد محمود غدية

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
قليل من الحب والتسامح

الهموم فى الحياة قد تزيد أو تنقص البعض يضيق بها ، والبعض الآخر ينجح فى دفعها بعيداً، أنت لا تستطيع أن تمنع طيور الآسى ، من أن تحلق فوق رأسك، لكن يمكنك أن تمنعها من أن تعشش فى شعرك،
تزوجا عن حب، ونجح زورقهما فى شق أمواج الحياة، حتى كان يوما، ضاقت الزوجة فيه من زوجها لأسباب بسيطة، ما كان ينبغى التوقف أمامها ، جمعت حقائبها، للذهاب إلى والدتها، بعد أن تركت له رسالة معربة فيها عن غضبها،
فى ذلك اليوم، وعلى غير العادة، عاد الزوج مبكرا، ليراها فى جلبة، مع ملابسها والحقائب،
ليسألها : ماذا تفعلين ياحبيبتى .. ؟
حبيبتى .. كانت الكلمة السحرية، التى أذابت الثلج، ونشرت الدفء والإرتياح .
حبيبتى .. بمثابة الجيوش، التى تخترق كل ما يلقاه ويصرعه، فتحت بئر عميقة من السكون الهادئ فى يوم رائق، رسالة إعتذار حلوة،
لتقول من بين إبتسامتها : كنت أحفظ ملابس الشتاء فى الحقيبة،
وما لم تقله وقالته عيناها : لو علمنا بمجيئكم، لفرشنا مهجة القلب والفؤاد بباقات من الورد،
كلمة أحبك، أقدس من حديقة ورد، تسكر بلا خمر، تبدد العتمة، وتهدم أسوار الحزن وحصونه،
نسيت الزوجة، شيئاً مهما لفت نظر الزوج، ملابس الخروج، التى كانت ترتديها للذهاب إلى والدتها،
– إلى أين كنت ذاهبة ؟
كومت الرسالة، التى كتبتها له وهى غاضبة، فى قبضتها حتى لا يراها ،
– قائلة : أنها كانت تدخر له مفاجأة ، لتدعوه للغذاء فى أفخر المطاعم ، لإسترجاع أيام الفرح والبهجة،
يراها إمرأة أخرى، أكثر جمالاً .
لملمت شعرها الأسود، الذى كان يطير فى كل الدنيا،
محدقا فى عينيها الواسعتين الرقيقتين، تبادله نظرات حالمة ، وسنانه ندية،
ما أجمله الحب والتسامح .
لا شئ يوازى، الكلمة الطيبة، التى حيثما تمر، ينبت العشب .

أحبكِ: بقلم: محمد مراد

أحبكِ

انا احبكِ حبآ لا وصف له

اه لو تعرفين اي حبَ احبكِ؟

ارقصي و اسعدي و افتحي قلبكِ لي

فارفضي أي حب لديك أو إعتذري

لكل الذين يطرقون باب قلبكِ

ارفضي كل الطلبات المقدمة لكِ

للبث بامرها و اغلقي باب الترشيح

فلا تجعلي نفسكِ تائهآ بين الخيارات

اعتذري عن أي حب جديد يعرض عليكِ

اعلني إقفال المجال الجوي و البري و البحري

وأعلني قفل السفارات و القنصليات

وتعليق جميع الرحلات وإغلاق المطارت

بالشمع الأحمر و مدي للشِعر يديكِ

أنا أحبك
فجئتُ ابحرُ في تاريخ عينيكِ

فأنا عائدون من تاريخ العشق

كي أُرجعُ التاريخَ إلى كتاب عينيكِ

هذه مدني و قلاعُ الحب فادخليها

آمنة مليكة حاكمة على عرش قلبي

مجابة مطاعة في كل ما يخطر لكِ

كل الأراضين خضراءُ تحت قدميكِ

لن تسمعي أُفاً او اعتراضآ في اوامركِ

لن تسمعي إلا ألف لبيك مولاتي

آه لو تأخذي قلبي بين احضانكِ

كأنه طفلكِ المدلل بين ذراعيِكِ

تدللينه ترتبينه تعلمينه كما تشائين

إنهُ الحبَ الأولَ المشكولَ بحاجبيكِ

آه لو ترحل أنحائي كسرب الحمام إليكِ

آه لو أتحول إلى قلادة في عنقكِ

او شامة سمراء بين كتفيكِ

ليتني اكون في القرب منكَ

و القهوة موعدُها عند غروب ينتظرْ

حبيبتي كي يغرب عليك

و تبارك الشمس عينيكِ

و تبارك لكِ حضور الدنيا بين يديكِ

و كل ما عليها طوع امركِ سيدتي

و قلبي المتيم في هواكِ.

قلم: Mohammed Mourad
16 / 01 2022 – Sverìge

أمي : بقلم:قاسم الحمداني

أمي
بقلم/قاسم الحمداني
العراق

أمي الحنون.
لا يكفي عليك دمع
العيون .
بل دماء تسيلُ من
الجفون
لقد أخذتكِ المنون .
وتحت أقدامكِ جنة
الكون.
رحلتي لوحدكِ
أنتِ وعملكِ
وتركتِ بسلوتي
نيران الفراق والجنون

أشتقتُ إليكِ يا أمي
أشتقتُ إلى تقبيل يديكِ
أشتقتُ إلى حنين صوتكِ
أشتقتُ أن أراكِ في مكانكِ
أشتقتُ أن أشمُ رائحة
الجنةُ في قدميكِ

أمي رضا الله من رضاها
وغضبُ الله من غضبها
من أجلها يحاسبني الله
ومن دعاءها يسكن
عليّ غضب الله
إني أحبها
أشتقتُ لها
ثلاثة أيام من رحيلها
لم أشاهدها
أو أرقد في أحضنها
وعلى رأسها لم أقبلها

أمي إني طفلكِ
كيف تتركيني.
أمي إني غريب
بيد مَنْ أمنتيني
أمي أوصيتي مَنْ بوليدكِ
قبل رحيلكِ.
كيف فقديني
وتأخذين حنينكِ.
آه يا أمي ماأصعب فراقكِ
وكيف ألقاكِ ..ومتى أراكِ.

أمي تعالي
وبكفكِ أمسحي دموعي
وازرعي زهرةحلوة
في ربوعي
أمي أضيئي في ظُلمتي
شموعي .
فأني صغيركِ ….وأبنكِ
وحبيبكِ
أين أنتِ يا أمي
الله يرحمكِ يا أمي
…………………..

قطرة مطر : بقلم: محمد جميل عمر

قطرة مطر

على نافذتي … ماذا تريد قطرة المطر … من نقرها العجول
تارة أراها تتوسل … تأن … تشكو … وأخرى تستأذن الدخول
وأراها تغني … وترقص … تشدو … وتارة أخرى تقرع الطبول
وترسم لوحةً كطيف قوس قزح … فأراها كالزهر البتول
……….. ………. ……….
إليكِ عني …. فأنا الخائف من انفاس الغيوم
أتراكِ محمّلةٌ بآهات الكواكب وأخبار النجوم
كالحمام الزاجل في رحلاتك بين الزهر و الكروم
ومثلي تهربين من سلاسل الشوق ورياح السموم
……….. ………… ……….
بيني وبينك جدار من الزجاج … قلبه من حجر
يحميني من برد الشتاء .. من البرق ومن رعيد المطر
ويجهل تاريخ ميلادك ورحلة تناثرك من رحم القدر
وجل نواياك صدر دافىء يرسمك بسمة في ابهى صور
……….. ……….. ……….
كم مر عليك على وتر الدهر … فصول الشتاء
تتهامسين بصمت مع البللور …. صباح مساء
كم كنتُ أحسبني حاذقاً … كم كنتُ اتماثل للغباء
فأنتِ الحب القادم من الاعالي من … كبد السماء
………. ……… ………
الشاعر الملكي … محمد جميل عمر
سوريا … حلب … 16/1/2022

حنين : بقلم: نور شوقي كوراني

( حنين )
أحن إليك
كحنين الشجر
والعشب للمطر
أشتاق إليك كإشتياق
المسجون للحرية
من قال
أن ننس الماضي
من أفتى
أن نفك إرتباطنا
بمشاعر خالجت
في لحظات غير محتسبة
أفئدتنا
جوارحنا
ظلمات أنفسنا المنسية
أحاسيسا
حاربت اليأس
عاركت قلقنا
بعثرت
غيوم الخوف فينا
جعلتنا
محاربين كرستمي زال
ذوي جرأة كفرهاد
عشاق كممي الآن
من إقترح أن نرمي
كل ذلك ورائنا
ونحن بأمس الحاجة
إلى لحظة كتلك اللحظات
و نقارن اليوم بالغد
نبحث عن
الكلمة الصادقة
المشاعر الشفافة
الأحاسيس الملهمة
نبحث عن
ربيع جميل
شتاء معتدل
صيف مندى
خريف مبشر
نبحث عن
حبيب يصدق في قوله
ذو وجه واحد
يحلم بي
لا أن يحلم بغيري
وهو في مملكتي
حيث تهاوت بعد أن
دق المسمار الأخير
في نعشها
لقد كانت تحيا
بفصل الربيع
دون بقية الفصول
كانت تتنفس
عبق من ظن في يوم أنه الحبيب المنتظر
كانت تعيش على
تحقيق الحلم
الخلود في عالم العشاق
بيد أن الرغبة
الجامحة
الشبق الأزلي
حب التغيير
المقارنة بين
الموجود والمفقودين
الحلم في وضح النهار
نشوة المراهقة
هدم المملكة
في يوم ماطر وغير محسوب من عمرنا
حيث تلبدت غيوم
الحيرة
الشك
الانعتاق
النسيان
الهروب
الإستسلام
ورفع الراية البيضاء
فذبحت ضحية العيد
في إحتفالية الزناة
في وقت ميت
كان القلب يهرول
في ذلك الصحراء
وهو يبحث عن الخلاص
أو لحظة يحن فيها
إلى ذاك الماضي الجميل
ويفرض أنامله ندما
على قرار إتخذه
في لحظة وهن
ظن بدوره
أنه وجد نصفه الضائع
نور شوقي كوراني

HAWAR:Helbestvan: Ibrahîm Cangîr

HAWAR
ji dûrbûna te yarê
Çira ya dil vimirî
Xweşya jînê bi carek
Li min bû êş û girî
*****
Piştî dil kete davê
Nêçîr maye birîdar
Ez dikim lave lavê
dil sist nebû hey hawar
*****
Min qet nizanî evîn
Bi vî rengî wehaye
Tim êş û nal û girîn
Ber dil wek av û baye
*****
Çare çîye ka bêjin
Ey gelê evîndara
Tim rondika dirêjim
Çare hawar hawara
*****

Keça xewnên min : Helbestvan:Dîlawer kurd

keça xewnên min

Ger behsa te bihata ez ê bi rastî çavnebar bibim

Mîna ku tu ji gotinên min xuya dibû

Ger min te bi çavên xwe bidîta ez ê hesûd bibim

Ji dilê min tu li ku dijîyî

Ger rûyê te di xeyala min de derbas bibe

Mîna ku tu di xwîna min de derbas bûyî

Heger min ji xwe re behsa te bikira ez zehmet nakim

Bêdengiya xwe ji ronahiya hesreta xwe hemêz dikim

Ez te her saniye di canê xwe de dibînim

Na, bi Xwedê tu çima çûyî

Ger gazî. Mem kirin, min got: ez im

Û “Zîn”, delal, bizivire

Ger tu ne jin bûya, tu yê bibûna gula

Û ger ne ji gulan bûya, ez ê bibûma ez

Dîlawer Kurd.2022/1/16

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ