Rojên bê hezkirin:Helbestvan:Dîlawer kurd

Rojên bê hezkirin

Tenê atomên ji paşeroja min

Û nermî û dilovaniya dinyayê bûye tiştekî berê

Û her çend ew nermiyê bibîne jî

Ew ne tenê zehmet e
pênûs min niyet bû ku binivîsim

Bi herfên normal hêsantir

Ew qafên helbesta me ne

Di wê demê taybetî de

Min xwest ez têkevim hemû hestên xwe

Ji bo dilên ciwan têne bikar anîn

Hesûdî gihîştî û zanîn e

Û ku dil sadîst fêm dike

Di navbera nankorî û nezaniyê de winda bûne

Evîn li geliyê serdest bû

Evînê dema min digirt

Ew min dike ku ji agirê ku dibe ax, nermiya xemên xwe ji bîr bikim

Gelî hişk bû û gelî ziwa bû

Bi wî re kulîlkên dilê min ziwa bûn.

Dîlawer Kurd 2021/12/5

تأملات نفسية:بقلم سوزان البربري

#تأملات_نفسية

كثيراً ما نتأمل الدنيا ومنْ حولنا في صمتٍ مطبقٍ يكادُ من سكونهِ أن ينفجر .

هذا العالم لا يشبهني
هذا الزمن لا أريدهُ
هذا المكان ليس لي

قد يكون هناك منْ سرق شيئاً ما ، جزءاً ما لا أعلم ما هو… لكنهُ مؤلم شديد الوجع
تركني بلا طاقةٍ بلا قدرةٍ على التجديد حتى بلا طموحٍ
تصور .. أن الأحلام قد هربت مني ؟! .

هذه السنوات التى مرقت من بين يدي الأيام على عجالةٍ من أمرهِا
لا أدرى أين تركتُ نفسي فيها ؟!
وكيف استمرتْ حياتى بلا روحٍ ؟!
وعند أيٍّ من المواقف أصابني ذلك الفقد ؟!

القيود التى تشعبتْ وتشبعتُ منها باتت ثقيلة ، باتت ترهقني أكثر مما ظننت .
لا حيلة لي للخلاص للهروب ، أو لنافذة أطل بها على العالم الذي أريدهُ .

نحن لم نأتي وحدنا باكين …
هناك الكثير منا قد نزعت عن شفاههم الإبتسامة حتى العيون الضاحكه أصبحت داميه بالبكاء شريدة

سأتعلم
ألاَ أسكن دياراً أنا لا أحبها
ولا أقتسم الحياة مع من لا يعطيني الحياة
ولا اسير فى الظلمات لوحدي تتخبطني الجدران .
ألاَ أركض كثيراً فى باحةٍ أشبه بالمتاهه
ولا أطيل الانتظار لقلبٍ لن يأتني
ولا أفتح أبوابي لاحد فالكل مفارق

من سيضيء قلبي بالنور ؟
من سيدعم حياتي بالروح ؟
من سيبعثني من الممات الى الحياة من جديد ؟

لم يعد فى الأرض ذلك المارد الذي يقتحم كل الحصون و يهدمها لينجيني

قد مات زمن الفرسان ، حتى الجياد ما عادت جيادًا ، استراحت من العدو فى مضمار السباق .
قد أصدقكَ القول ..
كل المواقف قد أجهزت على طاقتي
فمن أين أتى قلبي بكل هذا الحب لك ؟!
#سوزان_البربري

أنا والريح: بقلم: صمود أمرأة

أنا والريح .
،،،،،،،
رحلت مع أحلامي بعيدا
وطئت أقدامي صحراء
عكس أحتمالي
ذاب جسدي والرمل
لا يبالي ..
ها أنا ابحث عن ظل ينقذ
مواجع أحشائي
التي أحرقتها شمس دون
أن ترحم شكايتي
هبت ريح لتجلب وشاح
مزخرف بالأمال.
وريقات من الورد
جائت عبر التلال
صوت أجنحة الفرشات
فاح بعبير الاقحوان
🕊
أخذت أناملي بالنقش
على الرمال .
لأفراغ شحنة قتلت
كياني .
حينها تحولت من بائسة
إلى فنان 🕊
ارسلت عبر الريح
أجمل ألحاني
إلى أن وصلت مسمع
الغريب.
لتصبح قصائدي
أنشودة في الأوطان

بقلمي صمود أمراة 5/12/2021

حاشا لقلبي: بقلم : حكمت نايف خولي

حاشا لقلبي
حاشا لقلبي أن يُحبَّ سواها
حاشاهُ يخفقُ عاشقاً إلاّها
منذ الطفولة طيفُها يحيا معي
حلمٌ يُمنِّي مهجتي لقياها
والنرجسُ الصخريُّ يشهدُ أنني
ما كنت يوماً حالماً بسواها
تحت الوسادة كنت أخفي نرجساً
أشتمُّ منه عطرها وشذاها
كم كنت أسهدُ والخيالُ يشدُّني
فأسيحُ منخطفاً إلى دنياها
فتلوحُ لي فتنُ الإناثِ بهيَّةً
لكنَّ قلبي عالقٌ ببهاها
في الحلْمِ تبدو في يمينِها نرجساً
لغزُ الدهورِ يبينُ في يمناها
فسريتُ في دربِ الحياةِ مفتِّشاً
والقلبُ ينزفُ هائماً بهواها
ولَّى الشبابُ وصيفُ عمري قد مضى
والعينُ ترقبُ ترتجي مرآها
وأتى الخريفُ مكفَّناً بهمومِه
والروح ترثي حلْمها ورجاها
وإذا بنورٍ قد أشعَّ مبشِّراً
بشروقِ شمسٍ من علوِّ سماها
كإلهةٍ هبطتْ عليَّ فأنعشتْ
قلبي بعذبِ حنوِّها ونداها
وشممتُ منها عطرَ نرجسةِ الضحى
فعرفتها بأريجِها وسناها
فولجتُ في محرابِها متعبِّداً
وخشعتُ أنشدُ حبَّها ورضاها
روحي فداها أن يدومَ هناؤها
وجمالُ طلَّتِها وسحرُ بهاها
شاعر النرجس
حكمت نايف خولي

أكسير الحب:بقلم: أحمد حسين

💚 💚 اكسير الحب💚💚
عندما أبحر في ماضيي،
قبل الحب وبعده ،
حدث لي عجائب وأسرار،
قبله كان قلبي حجر،
منسي في زوايا الدار،
جمود لا حس ولا زوار.
يوم القي فيه بذرة الحب،
غدا القلب أيكة تعج بالبلابل والأزهار،
وتعج بالخلان والسمار
تترنم فيها جميل الأغاني والأشعار ،
فذا بلبل يغازل اخر وقت السحر ،
وعندليب يشدو وقت الفجر،
يصدح لعشاق الدهر ،
“هلمو افيقوا لا وقت للنوم والضجر،
الوقت وقت الحب والسهر،
فالعمر قصير اغتنموا ليال القمر،
فطبع الأيام كر وفر،
كالظل ليس بمستقر.
ما رسوا الحب تحت
أنظار فينوس وعشتار،
حبا يليق بمتيم محتار،
بين رشف خمرة
من شفاه كالأزهار،
وقطف الرمان من بستان الصدر النوار ،
يجري فيه مسائل وأنهار،
من الحب والحنان،
يروون عليل كل قلب
ويشفونه من القروح والأكدار.
احمدحسين.
في/3/ 12/ 2021/

daiyê: Helbestvan:ELî Omer

daiyê
ez dema ji te dûr di bim
bê hêvî û bê zar di bim
di mînim hilgirê derdan
nema edî dil şad di bim

wekî gulek bê tav û av
bê halim ez her dem û gav
rondik timî têne ji çav
ker û gêj û kûre di bim

dûr bon ji te êş û Jane
ne jîn di be ne jiyane
di her wqtî dil girane
belengaz û hejar di bim

dayê bo min tu her tiştî
dil û can û xweş buhiştî
şîret kar û bo min piştî
kû tu nebî bê hêz di bim

//Elî Omer /

أبناء الديناميت:بقلم :عابدين احمد

ابناء الديناميت
يفترشون العراء
كالفطر ينبتون
وقت البرد باردون
مرتجفون
متجمدون
وقت الحر متقمرون
متعطشون
متوقدون
كالأوراق تساقطوا
بمستنقع الطمع
متناثرون
عراة …حفاة
أنبتناهم بكل فخر
نغدق عليهم
ماتيسر لنا
وما زاد عنا فتاتا
نتبجح غرورا
بكرمنا الفائض
حققنا النصر
علت راياتنا
خيام على مد النظر
تحضنهم
تحقنهم بمر الأمل
أبناء الديناميت

قصة قصيرة  : بقلم محمد محمود غدية / الندم

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
الندم

عينان قال الله كونا فكانتا / فعولن بالألباب ماتفعل الخمر
توقف أمامهما مدهوشا، وكأنه تمثال ثبت فى الأرض، أحد المارة لكزه فى كتفه قائلا :
أنهما عدسات صناعية ملونة غير حقيقية، تبتسم قائلة : أنها حقيقية، مازال مصلوبا أمامهما، غير عابىء بالدراجة البخارية التى كادت تصرعه، لولا كابح الفرملة المفاجىء،
خرجت من فمه الكلمات مرتبكة غير مرتبة، لا يدرى ماقال، مأسورا مبهورا، وجد نفسه يتبعها، من حارة لزقاق لمنعطف، حتى إختفت فى إحدى البنايات المتهالكة فى القدم، طرق الباب، رحبت به الأم
دارت فناجين الشاى، مطلقة ولديها طفل صغير مازال فى حضانتها، لامانع من زواجها،
خاصة وهو لم يسبق له الزواج، رفضت أسرته هذا الزواج المجهول والمفاجىء والغير متكافىء، وأمام إصراره وعناده، قاطعته الأسرة، كان زواجه مروعا، الجنة الموعودة التى حلم بها، كانت الجحيم بعينه، الزوج السابق يطرق بابه فى ساعات متأخرةبحجة رؤية إبنه، وحين حاول إثناءه عن هذا الفعل، سمع قذائف الرصاص من ألفاظ البلطجة المتدنية،
دون تدخل الزوجة المرحبة بطليقها البلطجى، بالإضافة للطفل الذى جلب أطفال أسرته القردة، ليتحول المنزل الى سيرك، لا مكان فيه للراحة، إنه أمام تجربة زواج لا ينفع معها التقويم، لاشىء غير الإنفصال، بعد ندم، ليس كل مايلمع ذهب ، زواج يجهل الأصول والنبت الطيب، دون رغبة الأهل، الذى ضرب بنصائحهم عرض الحائط،
إعتذاره للأهل تأخر لكنه ضرورى، بعد أن أدرك أن هناك المراكز الطبية لشفط الدهون، وتقويم الأسنان والأنف، حتى فى آسيا مراكز لتوسيع الجفون تقليدا للأروبيين،
شىء واحد لاتستطيعه كل المراكز الطبية فى العالم، ألا وهو تقويم الداخل الذى يتغذى على الحب والأخلاق والرقى، والمشاعر النبيلة والدفء الأسري .

خصلة من ضوء القمر:بقلم: خضر شاكر

*خصلة من ضوء القمر*

على ضوء خافت
تسلل عبر نافذتها
وهدوء بسط المكان
هفهفت روحها كفراشة
تنثر كحل اجنحتها
في ذاكرة المكان
كانت تحيك من خيوط حديثه
حكايا للمساء
تطرزها على ستائر وجدها
وترتق نبضها المتقد
في عيون القوافي
تكتب ماباحه الليل
وقمرها يسترق السمع
ويعبئ أشواقها
نبيذا” معتقا”
لذات لقاء
تتوضأ ببقايا ضوء
ونور ابتسامة منسية
في خجل انوثتها
تنهدت زفرة حنين
مبتهلة صوب قبلته
وعبق نجواها
يصطلي في اشراقة فجره
تحمّل نسائم صوتها
أجنحة الفراش
هامت روحها
في رقصات الاحتضان
تبارك جزيرة اليخضور
خطاها
تتعطر بهبوب ضفيرتها
وعبير زنبقتها يفوح مواويل
بعشق الروابي
وغزالة طفولتها
تعبث بغمامة ندى
تقطر مبسمها
على زهيرات ثوبها
فيفوح الخزامىَ
في عطش السطور

خضر شاكر ……✒

رواية ابنة الشمس الصفحة_٨٢_ بقلم:الروائية أمل شيخموس

انصرفتُ سريعاً ولم أمكث عندهم إلا عشرين دقيقة كان أحمد شديد الإعجاب بشخصي البريء و اندثر في ابتساماتي إلى أمدٍ بعيد . . أخبرت جدتي بما حدث فأردفت :
– و أي بأس في ذلك . . إنه شاب حنون . .
آنها أدركت أن جدتي أيضاً لها ضلعٌ في ذلك المخطط و أمام هذا الطارئ الذي اعترضني تناوشتني أفكار جمة بشأن خطبة أحمد المحتمة الحدوث فأم فضة أتت فيما بعد و أنبأت جدتي بأنه فُتنَ بحفيدتها و أنه يبغي الجلوس معها منفردين و لو قليلاً كي يتعرفا على بعضهما قبل الخطبة . . اقتنعت جدتي بذلك ، في بادئ الأمر رفضتُ بشدة بيد أن أم فضة ألانتني بعباراتها بأنه يصلي و يقرأ القرآن و له وجاهتهُ فإلى جانب الوظيفة يجيد صنعة الحلاقة فضلاً عن إتقانه اللغة الروسية و الفرنسية و قد انجذبت روحه إليكِ عدت للاحتجاج بأنهُ لا يجوز له الوفود إلى بيت جدتي تحسباً من الرُقباء ، فاقترحت أم فضة أن نترافق غداً في نزهةٍ بين ألوان الطبيعة . . سرنا في اليوم التالي شوطاً قصياً عن الأعين ، أطلَّ أحمد بمحياه المشرق بنور

الصفحة – 81 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس

الحياة و حيا أم فضة من بعيد و صاحَ بصوتٍ مرتفع أأستطيع مشاركتكما في التنزه . فأجابته أم فضة :
– بالتأكيد .
أما أنا فأخذتني الحيرة إلا أني تشبثتُ في داخلي بعدم الانسحاب فحثثتُ ذاتي كي أبدو أكثر صلابةً و أظهر بصورة لا انزواءَ فيها و لا خوف من الرجال ولو مؤقتاً .
غمر الابتسام وجهه و هو يدنو منا وقد جلسنا ثلاثتنا على العشب متقابلين و سرعان ما انسلت أم فضة من بيننا بذريعة جمع البانونج المنتشر قرب شجيراتٍ تبعد عنا بضعة أمتارٍ ، ابتعدت أم فضة بحيث ترانا و لا تسمع الصوت هي تهدف إلى تحدث أحمد معي عن كثب ، تأملت ألوان الزهور من حولي ولم آبه لنظراته حتى أدخل يده في جيبه و ملأ قبضته من البزر أعطاني إياه قائلاً :
– إن أمي حمصتهُ بيديها . .
و بدأ يقشر البزر :
– لذيذٌ أليس كذلك ؟
– فأومأتُ إنهُ لذيذ .

الصفحة – 82 –
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ