عيدُ أبنتي: بقلم: حكمت نايف خولي

عيدُ ابنتي
تبسَّمَ النرجسُ الولهانُ مبتهجاً
مهلِّلاً بقدومِ السعدِ والبشرِ
والطيرُ زغردَ مزهواً وفي مرحٍ
فاليوم يوم الهنا لربة الشعرِ
عيدُ ابنتي ربةُ الأزهارِ قاطبةً
سلطانةُ الذوقِ والإحساسِ والسحرِ
مليكةٌ تحجبُ الأقمارَ طلَّتُها
وتملأُ الجوَّ أنساماً من العطرِ
أغلى من الروحِ لو شاءتْ وهبتُ لها
روحي وقلبي وما تحتاجُ من عمري
هيَ العذوبةُ من أنداءِ رقَّتِها
انتعشَ الخافقُ المسجونُ في الصدرِ
واخضوضرتْ أملاً أحلامُه فغدا
في عيدِها ثمِلاً من نشوةِ البشرِ
فراحَ يُنشدُ أشعاراً يُمجدها
يُثني على ربَّةِ الإشراقِ والسحرِ
حكمت نايف خولي

جرح جديد :بقلم :عصمت مصطفى ابو لاوند

جرح جديد ..؟!.

لماذا ، كلما أحاول
أن أكتب قصيدة جديدة ..؟!
يشبُّ النيران
تهبُّ الأعاصير و العواصف
في داخلي
و تكسرُ ..
كل زجاج نوافذ قلبي

و يخرج شيطاني الرجيم
و يغسل وجهه بنهر دمي
و يأكل زادي
و يسلط
كل أعداء الحب ، علي

لماذا ، كلما أحاول
أن أكتب قصيدة جديدة ..؟!
تتذكر حروفي
أغاني فيروز و شفان
و تلحُ على كلماتي
طلب الحرية ..

لماذا ، كلما يرن بدماغي
كلمات ..
الحب ، الحرية ، المرأة ، الثورة ، الوطن ..
يأت ِ عقلي
بكل أجهزة القمع
و يحاصر قلبي ..؟!

لماذا ، كلما أحاول
أن أنسج قميصاً جديداً
لإبتسامتي ..؟!
يأت ِ دمي
بميلشيات الحزن
و يقف على باب فمي

لماذا ، كلما أحاول
أن أحتضن سريري
يسقط أحلامي
عن ظهر خيل الضوء
و ترحل بشظايا الوجع
بعيداً .. بعيداً
في عمق ِ عمقي

لماذا ، كلما أحاول
أن أدخل غرفتي
و أبحث عن رسائلي
بين أوراقي المبعثرة
يشتعل الورد
بين الأعشاب الجافة
و يرتفع الدخان
بين الأثداء الممزقة
و يأت ِ الليل
بذكريات الجمعة السوداء
بين رائحة الخلايا المحترقة

لماذا ، كلما أحاول
أن أفكر ..؟!
بمأساة شعبي
تكتظ الضحايا
في ساحات مدينتي

لماذا ، كلما أحاول
أن انسى زيتوناتي ..؟!
يأت ِ الريح
بنشيد الجرح
إلى شرفتي

لماذا ، كلما أحاول
أن أكتب قصيدة جديدة ..؟!
يعتصم روحي
على ذرى وجعي
و يقف صوتي
بمنتصف حنجرتي
و يشدُّ بحبل الهاون و المدفع
فتخرج حروفي و كلماتي
بمظاهرات عارمة
و تحرق وطني
بكل شوارع جسدي ..

بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية

إستمري بقتلي :بقلم: مصطفى محمد كبار

إستمري بقتلي

لم أحفظ أسمي عندما
شربت كأس النبيذ
المغشوش
و لم أعلق صورتي على
حائط المثقفين بين الشعراء
المحبطين
مثلتُ فقط دور الرجل في
سيرك المشعوذين
فرسبتُ في الإمتحان
الأول من كسلي
و رسبتُ بلإمتحان
الأخير من مللي
و كنت أعلم بخيانتها
العظمى
لكني قلت ربما تجد
يوما الطريق إلى التوبة
لله و تصحو من
الوحل
كنت أعلم بأنها ستقتلني
بكل يوم بغدرها
لكني رجوت الله أن
أسلم
من طعنة خناجرها
المسمومة
فمت باكرا بخذلاني بين
حجارة الغرف
كنت أزرع بين نهدها
بكل ليلة
زهرة البنفسج من صورة
الرحمن
و كنت أعداعبها بعطر
مكة المكرمة و
حلمت
و كنت أهمس سر عاطفتي
لها و أعبر عن
إشتياقي
جلست فوق بركة الخراب
أراقبُ سراب الترميم
و لكني كذبت على الله
بطيب قلبي
حينما بكت الثعلبةُ بحضن
الحمام
فإنكسرت وجعاً متدحرجاً
بكل شوارع الرجال
و كتبتُ عنوان الكلاب على
باب السماء شاكياً
و قلت لها ذات مرة بأول
لقاء بيننا
قلت لا تحاولي أن تقتليني بوقت
هزيمتي و إنكساري
أستريحي قليلاً من العبث بثوب
السماء
و لا تستعجلي بطعن السكين
بظهري
إنتظري حتي أعود من موتي
مرةً اخرى
بعدها سأكون جاهزا للموت
المبكر
فأنا ضحيتكِ منذ آلاف
السنين
فكوني مطمئنة لسقوطي
بين أنيابك
فأنا جسدٌ متهالك من كثرة
الطعنات
فلا أقوى على مبارزة حتى
ذبابة القمامة
فإستمتعي بقتلي يا قمة
الحقارة و إرقصي مع
الشيطان
على جثتي القديمة
المعفنة
فأنا فقط خلقتُ لكي أموت
بكل يوم ألف مرة بيديكِ
القاتلة
ملاحظة صغيرة يا سيدة
السكاكين
لما تقتلينني و أنا ولدتُ
مقتولاً من رحم
أمي ……… فكفى الطعن
بالمقتول المسكين
فحرامٌ الطعن بالأموات
الخاسرين

مصطفى محمد كبار
حلب سوريا
1/12/2021

محاكات الذات: بقلم: محمد مراد

محاكات الذات . ——-تم الترجمة من عربي الى السويدية

أتسائل بيني و بين نفسي كيف ذلك؟

وقفت وحدي شريدآ أتأمل مُصابي

زليلآ منكسرآ محطم الخطوات

كل جبروتي و كبريائي لم يشفع لي

كل احلامي و امالي ذهبت سُدى

كنت انام على احلام الإمبراطورية

حاولت ان اعيد امجاد العثمانية

و ان اكون السلطان على العالم

قتلت و هجرت و سرقت و نهبت

لكني فشلت و لم أفلح في اي مكان

و لم اكتشف الغاز في اي مكان

ولم تغنيني سرقاتي و تلك الأفعال

ضاعت أحلامي بأزاربيجان و ليبيا

و اليونان و اورؤبا التي كنت ابتزوها

و دعمت و صنعت الارهاب و لم أفلح

بعد كل المجهود و السعي وقفتُ خائبآ

على جبل من المشاكل و الهموم

و سقطت في البورصة ليراتي

و أصبحت في حضيض عملاتي

َإحتضنت الإخوان خذلوني

اخوان الشئم عليهم لعناتي

ظنآ مني انهم عونا لسلطانتي

اخاف اليوم من عاقبتي و الحساب

و اخافوا ان يصحى ضميري

و أعود إلى إنسانياتي أتساءل

هل سوف يلعني أطفال سوريا

وليبيا والعراق و كوردستان

هل يحاسبني الله على جرائمي

و يلعنُني أهل عفرين و الزيتون

و لن يسمعوا لأنييني و آهاتي

من سيسامحني غيرك ياربي

ويغفر لي ذلاتي وافعلي الإجرامية

ها انا اليوم أقفُ وحيدآ ذليلآ

امريكا ترفض اليوم ان تسمعني

لا اتصال مع بايدن و أوروبا ترفضوني

و الروس على الحبال يولاعبُني

خسرت كل شيء و العالم يقاطعؤني

يارب بقدرتك من هذه الورطة تخرجني

قلم: Mohammad Mourad
.26 / 11 – 2021 Sverìge

självimitation

Jag undrar mellan mig och mig själv hur är det?

Jag stod ensam, drabbad och begrundade min plåga

Trasiga, trasiga steg

All min arrogans och stolthet tillfredsställde mig inte

Alla mina förhoppningar och drömmar är förgäves

Jag sov i imperiets drömmar

Jag försökte få tillbaka det osmanska rikets härligheter

Och att vara världens härskare

Dödade, deserterade, stal och plundrade

Men jag misslyckades och lyckades inte någonstans

Och gasen upptäcktes inte någonstans

Och mina stölder och dessa handlingar berikade mig inte

Jag förlorade mina drömmar i Azerbajdzjan och Libyen

Och Grekland och Europa som jag utpressade

Och jag stöttade och skapade terrorism, men det fungerade inte

Efter all möda och ansträngning stod jag besviken

På ett berg av problem och bekymmer

Och föll på börsen för att se

Och jag är i botten av mina mynt

Jag omfamnade brödraskapet svikit mig

Den ondas bröder är över dem, mina förbannelser

De trodde om mig att de var till hjälp för min auktoritet

Idag är jag rädd för mitt straff och räkningen

Och de var rädda att mitt samvete skulle vakna

Och tillbaka till min mänsklighet undrar jag

Kommer Syriens barn att förbanna mig?

Libyen, Irak och Kurdistan

Kommer Gud att hålla mig ansvarig för mina brott?

Och folket i Afrin och oliverna förbannar mig

Och de kommer inte att lyssna på mina stön och stön

Vem kommer att förlåta mig utom du, min Herre?

Och förlåt mig min förnedring och mina kriminella handlingar

Idag står jag ensam och förödmjukad

Amerika vägrar höra mig idag

Ingen kontakt med Biden, och Europa avvisar mig

Och ryssarna på repen leker med mig

Jag förlorade allt och världen avbröt mig

Herre, med din förmåga att få mig ur den här röran

Penna: Mohammad Mourad
26/11 – 2021 Sverìge

عندما لا ينفع الندم:بقلم : شيفا الكوردي

عندما لا ينفع الندم غرست
كل أشواقي عند باب قلبه المتواضع

ولم يكن
يريد النظر إليه
فما لي
الا التراجع
واكون
احب نفسي هكذا
ولن اترك اي جذور حتى ولو كانت يابسه
عل. باب قلوبهم النائمه
ولكن
هل ينفع هذا
وقد انتهت بيا كل هذا حتى
أصغي لنفسي واستشيره
وأدرك معنى الندم ولم ينفعني ابدا
ولما كل
ذلك
بالقلب
لماذا
وعندما ا لا ينفع الندم
لماذا بالقلب
؟؟!
دمتم بخير

ڜفا الكوردي

سننبض معا:بقلم: شهرة بوذيبة

@ سننبض معا @

وكأن الصمت يعاقبني
أيها الشوق أكاد أختنق
شيء ما بداخلي ينكسر
كدت أن أموت بجرعة زائدة من الحب
أين كنت كل هذا الوقت؟
على صوت اللهفة
كما العطر يصعب إخفاؤك
البكاء على ذراعيك يدفعني إلى الجنون، إبتسامتك نبيذ معتق
كما لو أنني مدانة بعشقك!
لا غيرك يفهمني سأعيد ترتيب ملامحي
تخيل أنني أقاوم لأجلك!
لن يظهر القمر هذه الليلة،لم يكن خياري أن أهيم بك،ما أقصر الحياة دونك
إغفر زلتي
عبثا أحاول الخروج منك،قبل أن تصادر محصول مشاعري منك كن على ثقة تماما أنني لا أهاب إلا غيابك كلي يتمسك بك كما تتمسك أوراق الخريف بالحياة
أمقت النهايات فهي باردة مثل ليالي الشتاء تحبس الأنفاس
أحبك آه لو تدري
منذ اللقاء الأول لم يكن الأمر بيدي
هل حدثتك عن صقيع الوحدة!
سقطة تلو السقطة
عذاب لا ينتهي
أحتاج إليك كحاجة الشمال إلى اليمين
سننبض معا بعيدا عن صخب الأعراف وصقيع المسافات الطويلة.

شهرة بوذيبة

باب الحب: بقلم : خوشناف خرزان

باب الحب الماضي أنا أم باب الغياب …
بكت أدراجي .. وصرخ العتاب أين أنتم يا أحبائي .

أناديكم لا أسمع الا الصدى … ولا أرى سوى السراب …
أين صوت جدي … أين ضحكات الأحباب.. أين جيراني ,..

أين الأحبة .. أين روح الشباب عودوا الي ….
فقد ذبلت ورودي … وأطفأ زهراتي الشوق … للاياب ..

أشتقت لماء حبكم .. لنور وجهكم للمسة عاشق أضناه العذاب ..
عودو بحق حبي لكم .. بحق السماء والألهة…

عودو لأراكم ..وأضمكم الى صدري قبل أن يضمني التراب ..

يا أمير حكاياتي:بقلم :سلمى اليوسف

/ يا أمير حكاياتي /
يامن بحثت عنك
في حكايات الأساطير
وفي كتب التاريخ.
وبين أبطال الحكايات .
وملوك الزمن العابر والحاضر .
يا فارساً يمتطي صهوة الشهب .
أبحث عنك في فناجين العرافات .
وبين ثنايا كلمات القصائد.
يا من تسير بين كلماتي
وتعزف على أوتار القلبي
إنَّ عطرك يفوح ليصل سمائي
وانا أميزه من بين كل العطور وعبق الزهور.
لانك تهب مع الرياح والاعاصير لتصل عندي
كما النسيم العليل .
و تنهمر وترطب وجه الزهر والفراشات تلهو
وترتشف الندى وتنثر حبات الطلع
وتلون كلماتي فتنير عباراتي
وتثير أحاسيسي.
تزداد ذبذبات القلبي فرحاً.
وتحمر خدودي …
وتشع قلادتي الذهبية وأساوري …
و خلخالي يخرخر كماء النبع
في رجلي على سمفونية عشقي
فاكون أميرة المواسم فوق صدر الأرض
أترنح فرحاً لقدومك يا أميري
وعلى شرفك أقيم احتفالاً فتتوجني.
وتراقصني في الميدان .
ومن خاصرتي تسندني
يا من تشتهي حنيني …
يوم عرفتك بدأ سعادتي
و تاريخ ميلادي
معنا تفتح الياسمين
كالفراشة انبثق من بين ضلوعك.
واصبحت أحوم حولك وتحوم حولي .
هيا لندق الكؤوس
ولنشرب من رحيق الزهور عسلاً
يا أميري
وأنا أميرة العشق وكقديسة من قديسات
كتب السماء أنتظر قدومك ياملاك
أني وهبتك روحي لنعانق السماء
لنفرح لقدوم ربيع آتٍ
على أنغام همسات ونسمات
تترنح البيادر و الزهر .
تزيدنا نشوة والفرح..!!!

/سلمى اليوسف /

Tava sinê:Helbestvan: Bavê Metîn

Tava sinê

Hey bibînim te bibînim te gulê
Di cergê xwe de biçînim sorgulê
Ne di baqê evîndara de gulê
Bên û xemla te li ser şaxê gulê

Lale yan lîloze nesrîne gulê
Bên dikî lê mixabin tu xerdelê
Çem û rûbar û çiyayê te gulê
Rok di xwaze tim ji ser te zû hilê

Şev bi tariyê dipêçe te bi ro
Deng diheje bi surê re bilbilî
Li govenda te stêr her dicivin
Tu tune wek bêhna te qurnefilî

Tava sinê ji rûkê bedew dere
Serê memka ew ji gûzê kakilî
Gelek derdê me girane ji bo te
Hezkirin dermanê derdê vî gelî

1998
Cindiyê Metînî
(Bavê Metîn)

قصة قصيرة:بقلم محمد محمود غدية/مصر بعنوان:الخروج من الحلم

قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
الخروج من الحلم

كل صباح تمشط الليل الناعس بشعرها، تغوص أصابعها لمنابت شعرها المندى بعبير الورد، وتحزم حقائب السفر وأغراض الطفلة التى كبرت، وشعرها المسافر فى كل الدنيا، وثوبها الأصفى من زرقة البحر، تمتطى الحلم الجميل وهى ترى مهجة القلب، تكتب رواية العمر برطوبة قلب صغير، تتخذ من السحاب دار ومن الشمس ضياء، الكتابة تزحزحها بعيدا عن الهم لبعض الوقت، تعلم أنها إثم عظيم، ألا يكفى أن قلم الكتابة يغوص فى محبرة القلب، لها بضعة مؤلفات ، أضرمت فى سماء الأدب حرائق لا تنطفئ، وسجالات لا تنتهى،
الصغيرة تسكب حبر الدواة على أوراق الكتابة، تعيد الأم كتابة ماأتلفته الطفلة دون تذمر أو غضب،
الإبنة جنين ولد من رحم الشتاء، الشمس تشرق من شقائق خدها،
لا تستيقظ إلا على رائحتها العالقة بوسادتها تتعطر بأنفاسها،
تقوم بدور الأم والأب الذى إختطفه الموت،
زحام وضوضاء مابين مسافر وقادم يتبادلون التلويح بالأيدى حتى آخر الرؤيا، تغادر الآن المطار ومازال القلب والعقل فى عراك لا يهدأ ولا يستكين، الكلمات الرقيقة، صارت حادة حدة الأيام، وقاسية قسوة الزمن، حزينة جدا ومؤلمة جدا يلجأ إليها الكاتب
ليتحقق للنص مسعاه نحو الخير والجمال، لقد فازت روايتها بجائزة البوكر العربية، تسلمت بين لفيف من الأدباء وتصفيق الحضور وأضواء
الكاميرات الجائزة التى حلمت بها
ستشترى السيارة وشقة فى مكان راقى أخيرا تحقق الحلم، ستكتب عنها الصحف وتصبح ضيفة فى كل البرامج التليفزيونية، عليها من الآن إختيار وكيل لأعمالها ينسق اللقاءات والدعوات، كان فى إستقبالها عند عودتها فى المطار لفيف من الأدباء والنقاد وأصحاب دور النشر وكاميرات التلفاز المصرية والعربية والصحافة، وجمهور المثقفين بباقات الورد، إستيقظت على صوت إبنتها وهى تنبهها لميعاد تناولها الدواء، تصرخ فى وجه الإبنة :
لماذا أخرجتينى من الحلم ؟

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ